الشيخ علي الكوراني العاملي

89

دجال البصرة

وهؤلاء هم العلماء غير العاملين الذين فشلوا في انتظار الإمام المهدي ، فهم لا يكتفون بتكذيبهم للإمام المهدي ووصيه ورسوله ) . وقال أيضاً : ( الشرك أنواع منها . . . الشرك الظاهر ، وهو أيضاً أقسام منها الشرك الصريح في العقيدة كعبادة الأصنام والأوثان ، وعبادة العلماء غير العاملين الضالين ، وهم الأصنام التي لها لسان ) . وقال : ( وعجيب أمر الناس فإذا كان الملوك يخافون على ملكهم الدنيوي الباطل وإذا كان العلماء غير العاملين يخافون على مناصبهم الدينية ، فعلى ماذا يخاف الناس ؟ هل يعقل أن إنسان ( إنساناً ) يسلم قياده إلى علماء الضلالة ، كأنه دابة مربوطة يقودها صاحبها أينما يشاء ! هل يعقل أن الإنسان يرضى أن يكون تابع ( تابعاً ) لأئمة الضلال حتى يردوه في الجحيم ) . وسئل عن علاقته بالمراجع ، فأجاب : ( كانت لا بأس بها ، أما الآن فمعظمهم يطالبون باعتقالي أو قتلي وقد أفتى بعضهم علناً بهدر دمي كالحائري في إيران ) . وقال : ( أفتى أخيراً ثلاثة علماء فتاوى بتكذيب كل من يدعي أنه اليماني إلا بعد الصيحة ، وسيتضح للقارئ وهن كلامهم ومخالفته لروايات أهل البيت ، بل إن صدور هكذا كلام ممن يدَّعون المرجعية يعد طامة كبرى وداهية عظمى ، ولم نكن نتوقع إنهم بهذا المستوى من الغفلة عن دراسة أو فهم روايات أهل البيت ) . ومن العجيب أن هذا الدجال يستند في معاداته للمراجع إلى السيد محمد صادق الصدر فيقول : ( كان الصراع محتدماً بين أتباع الشهيد الصدر وأتباع باقي المراجع